احصائيات المدونة

رد شبهات النصارى

الخميس، 10 مارس 2016

أدلة على ان موسي ليس هو من كتب الاسفار الخمسة بنفسه وذاته

هل كتب موسى عليه السلام التوراة الحالية ؟





....................................................... 


 وهذه ادلة على ما يقولونه من ان من كتب التوراة هو موسي بنفسه.......


  وهذا دليل من موقع الانبا تكل

يدعي النصارى أن التوراة الحالية هي من كتابة موسى نفسه عليه السلام إلا أن هناك عدة شواهد وأدلة في التوراة الحالية تأكد على أنها ليست من كتابة موسى وأن مؤلفها وكاتبها شخص آخر عاش بعد موسى بزمن طويل وهذا دليل تحريفها وضياعها :
( 1 )هناك جمل وردت في الأسفار الخمسة تدل دلالة واضحة وصريحة على أنها ليست من كلام موسى وليست من كتابته وإنما كتبها شخص آخر ونسبها إلى موسى عليه السلام كالآتي :
سفر الخروج [ 24 : 3 ] :
))فَجَاءَ مُوسَى وَبَلَّغَ الشَّعْبَ بِكُلِّ كَلامِ الرَّبِّ وَأَحْكَامِهِ ))
سفر الخروج [ 24 : 4 ] :
)) فَكَتَبَ مُوسَى جَمِيعَ أَقْوَالِ الرَّبِّ، ثُمَّ بَكَّرَ فِي الصَّبَاحِ وَشَيَّدَ مَذْبَحاً عَلَى سَفْحِ الجَبَلِ ))
سفر التثنية [ 31 : 22 ] :
))فَكَتَبَ مُوسَى هَذَا النَّشِيدَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ، وَعَلَّمَهُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ.))
فلو كان موسى هو كاتب هذا الكلام لقال [ جئت ] [ قصصت ] [ كتبت ] . . . الخ
وجاء في نهاية سفر العدد [ 36 : 13 ] هذا النص :
))هَذِهِ هِيَ الْوَصَايَا وَالشَّرَائِعُ الَّتِي أَوْصَى بِهَا الرَّبُّ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ مُوسَى، فِي سُهُولِ مُوآبَ بِجُوَارِ نَهْرِ الأُرْدُنِّ مُقَابِلَ أَرِيحَا. ))
فيستحيل أن يكون موسى قد قال ذلك ، بل لا بد من أن يكون قائلها كاتب آخر يروي أقوال موسى وأعماله .
( 2 )هناك جمل وردت في الاسفار الخمسة تعطي لموسى شهادات وثناءً طيباً من كاتب السفر تكشف لنا أن كاتبها لا يمكن ويستحيل أن يكون موسى وإنما هو كاتب آخر عاش بعد موسى . كالآتي :
سفر الخروج [ 11 : 3 ] :
))الرَّجُلَ مُوسَى كَانَ عَظِيماً فِي مِصْرَ فِي عُيُونِ حَاشِيَةِ فِرْعَوْنَ وَالشَّعْبِ.))
سفر العدد [ 12 : 3 ] :
)) وأَمَّا مُوسَى فَقَدْ كَانَ أَكْثَرَ حِلْماً مِنْ جَمِيعِ النَّاسِ الَّذِينَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ.))
فلا يعقل أن يقول موسى عن نفسه : (( الرجل موسى كان حليماً )) (( الرجل موسى كان عظيماً ))
فما هي هذه الشهادات الطيبة لموسى إلا من كاتب آخر عاش بعده .
( 3 )الذي يقرأ مقدمة سفر التثنية لا يلحظ أنها من كتابة موسى ، بل يلحظ أنها من مؤرخ يؤرخ لحياة موسى ، وإليك المقدمة :
سفر التثنية [ 1 : 1 _ 5 ] :
))هَذِهِ هِيَ الأَقْوَالُ الَّتِي خَاطَبَ بِهَا مُوسَى جَمِيعَ الإِسْرَائِيلِيِّينَ الْمُخَيِّمِينَ فِي وَادِي الْعَرَبَةِ، فِي صَحْرَاءِ مُوآبَ شَرْقِيَّ نَهْرِ الأُرْدُنِّ، مُقَابِلَ سُوفٍ، مَا بَيْنَ فَارَانَ وَتُوفَلَ وَلاَبَانَ وَحَضَيْرُوتَ وَذِي ذَهَبٍ. وَكَانَتِ الرِّحْلَةُ تَسْتَغْرِقُ مِنْ حُورِيبَ عَبْرَ طَرِيقِ جَبَلِ سِعِيرَ إِلَى قَادَشَ بَرْنِيعَ أَحَدَ عَشَرَ يَوْماً. فَفِي الْيَوْمِ الأَوَّلِ مِنَ الشَّهْرِ الْحَادِي عَشَرَ ، فِي السَّنَةِ الأَرْبَعِينَ، خَاطَبَ مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِكُلِّ مَا أَوْصَاهُ بِهِ الرَّبُّ إِلَيْهِمْ، وَذَلِكَ بَعْدَ هَزِيمَةِ سِيحُونَ مَلِكِ الأَمُورِيِّينَ الْمُقِيمِ فِي حَشْبُونَ، وَعُوجَ مَلِكِ بَاشَانَ السَّاكِنِ فِي عَشْتَارُوثَ فِي إِذْرَعِي. وَابْتَدَأَ مُوسَى فِي أَرْضِ مُوآبَ شَرْقِيَّ نَهْرِ الأُرْدُنِّ يَشْرَحُ الشَّرِيعَةَ قَائِلاً: . . . .
( 4 )أن موسى عليه السلام ، لم يكتب مقدمة سفر التثنية الحالي ، الذي جاء فيه : (( وَابْتَدَأَ مُوسَى فِي أَرْضِ مُوآبَ شَرْقِيَّ نَهْرِ الأُرْدُنِّ يَشْرَحُ الشَّرِيعَةَ )) تثنية [ 1 : 5 ] بسبب واضح جداً هو أن موسى لم يعبر نهر الأردن . وأنه مات في البرية كما جاء في سفر التثنية [ 34 : 5 ، 6 ]
( 5 )جاء في سفر التثنية [ 27 : 8 ] أن سفر موسى الأصلي قد نقش كله بوضوح تام على حافة مذبح واحد ، وقد جاء في سفر يشوع [ 8 : 32 ] انه اتبع طريقة موسى فكتب على الحجارة نسخة توراة موسى ، وقد نقش سفر موسى الاصلي كله على اثنتي عشرة حجر على حسب عدد أسباط بني اسرائيل الاثنى عشر ، ومعنى ذلك أن سفر موسى الاصلي كان في حجمه أقل بكثير من الاسفار الخمسة المتداولة اليوم . . .
( 6 )جاء في سفر اللاويين جمل وعبارات كثيرة تفيد أن مؤرخاً يسجل التشريع الذي أنزله الله على موسىومن هذه العبارات ما جاء في بداية السفر [ 1 : 1 ] :
ودعا الرب موسى وكلمه من خيمة الإجتماع قائلاً : . . . .
فلو كان موسى هو الذي يتحدث عن نفسه لقال : (( ودعاني الرب من خيمة الاجتماع وكلمني قائلاً )) أو ما أشبه ذلك .
( 7 )جاء في سفر التثنية [ 34 : 5 _ 10 ] خبر موت موسى ودفنه في أرض إسمها ( موآب ) ، وان يشوع بن نون قد خلفه في قيادة بني اسرائيل ، ولايمكن لعاقل أن يصدق بأن موسى كتب خبر موته قبل أن يموت ! وإليك النص :
))وَمَاتَ مُوسَى عَبْدُ الرَّبِّ فِي أَرْضِ مُوآبَ بِمُوْجِبِ قَوْلِ الرَّبِّ. وَدَفَنَهُ فِي الْوَادِي فِي أَرْضِ مُوآبَ، مُقَابِلَ بَيْتِ فَغُورَ. وَلَمْ يَعْرِفْ أَحَدٌ قَبْرَهُ إِلَى هَذَا الْيَوْمِ. وَكَانَ مُوسَى قَدْ بَلَغَ مِنَ الْعُمْرِ مِئَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً حِينَ مَاتَ، لَمْ يَكِلَّ بَصَرُهُ وَلاَ غَاضَتْ نَضَارَتُهُ. وَنَاحَ بَنُو إِسْرَائِيلَ عَلَى مَوسَى فِي سُهُولِ مُوآبَ طَوَالَ ثَلاَثِينَ يَوْماً. وَكَانَ يَشُوعُ بْنُ نُونٍ قَدِ امْتَلَأَ رُوحَ حِكْمَةٍ بَعْدَ أَنْ وَضَعَ مُوسَى يَدَيْهِ عَلَيْهِ، فَأَطَاعَهُ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَعَمِلُوا بِمُقْتَضَى مَا أَوْصَى بِهِ الرَّبُّ مُوسَى.))
أي عاقل يقول : أن الكاتب هو موسى وقد ذكر ما حدث لبني اسرائيل بعد موته من نياحتهم عليه طوال 30 يوماً ومن أنه لا أحد يعرف قبره وأن يشوع بن نون قد خلفه في قيادة بني اسرائل ؟ !
هذا دليل عظيم على أن الكاتب عاش بعد موسى بمدة طويلة وبعد أن حرفت التوراة وضاعت .
يقول كاتب السفر في الفقرة 6 : (( ولم بعرف أحد قبره إلى هذا اليوم )) ونحن نسأل : كيف ينزل الوحي من الله على موسى بموته ودفنه وتحديد مكان هذا الدفن وهو ما زال حياً ؟!
ولكي يخرج المسيحيون من هذه الفضيحة قالوا أن هذا الاصحاح كتبه يشوع ، وكيف يصح هذا وفي نفس الاصحاح نص عن يشوع جاء فيه : (( أنه امتلأ روحاً وحكمة فسمع له كل بني إسرائيل )) سفر التثنية
[ 34 : 9 ] . فهذه حكاية عنه من غيره .
ثم كيف يدلس يشوع ويلحق بكتاب موسى ماليس منه من غير أن ينسبه إلى نفسه ؟
وهناك دليل آخر على أن الاصحاح الأخير ليس ليشوع ، وهو أنه جاء في الاصحاح بعد حكاية دفن موسى هذه الجملة : (( ولم يعرف إنسان قبره إلى هذا اليوم )) فهي تدل على أن الجملة كتبت بعد موسى بزمن طويل ، ولو كانت ليشوع لم تكن كذلك .
ويجب أن نذكر أن سفر التثنية لا يقص فقط موت موسى ودفنه ، وحزن الأيام الثلاثين للعبرانيين عليه بل يحكي أيضاً أن موسى فاق جميع الانبياء ، إذا ما قورن بالانبياء الذين جاؤا بعده :
يقول كاتب سفر التثنية [ 34 : 1 ] :
))ولم يقم من بعده نبي في إسرائيل كموسى الذي عرفه الرب وجهاً لوجه ))
هذه شهادة لم يكن من الممكن أن يدلي بها موسى لنفسه ، أو أن تكون لشخص آخر أتى بعده مباشرة ، بل هذه شهادة لشخص عاش بعد موسى بقرون عديدة ، وقرأ عن أنبياء عديدين بعد موسى . . . ولا سيما أن المؤرخ قد استعمل الصيغة المعبرة : (( ولم يقم من بعد نبي في اسرائيل )) ويقول عن القبر : (( ولم يعرف أحد قبره إلي يومنا هذا )) .
( 8 )جاء في سفر التكوين [ 36 : 31 ] النص الآتي :
))وَهَؤُلاَءِ هُمُ الْمُلُوكُ الَّذِينَ حَكَمُوا أَرْضَ أَدُومَ قَبْلَ أَنْ يُتَوَّجَ مَلِكٌ فِي إِسْرَائِيلَ: بَالَعُ بْنُ بَعُورَ مَلَكَ فِي أَدُومَ . . .
إن هذا كلام قد صدر من كاتب قد عاش بعد زمان قامت فيه مملكة بني إسرائيل في عهد داود وطالوت عليهما السلام ، فكيف يمكن أن يكون هذا الكلام قد صدر من موسى ؟! وأول ملوك مملكة بني إسرائيل هو شاول كان بعد موسى بنحو 400 عام .
( 9 )قال كاتب سفر التكوين في [ 12 : 5 _ 6 ] :
وَأَخَذَ أَبْرَامُ سَارَايَ زَوْجَتَهُ وَلُوطاً ابْنَ أَخِيهِ وَكُلَّ مَا جَمَعَاهُ مِنْ مُقْتَنَيَاتٍ وَكُلَّ مَا امْتَلَكَاهُ مِنْ نُفُوسٍ فِي حَارَانَ، وَانْطَلَقُوا جَمِيعاً إِلَى أَرْضِ كَنْعَانَ إِلَى أَنْ وَصَلُوهَا.فَشَرَعَ أَبْرَامُ يَتَنَقَّلُ فِي الأَرْضِ إِلَى أَنْ بَلَغَ مَوْضِعَ شَكِيمَ إِلَى سَهْلِ مُورَةَ. وَكَانَ الْكَنْعَانِيُّونَ حينئذٍ يَقْطُنُونَ تِلْكَ الأَرْضَ. إن آخر عبارة هنا تدل على أن الكاتب هنا قد كتب بعد استيلاء بني إسرائيل على أرض كنعان وطرد الكنعانيين منها ، لأنه يحكي عن زمن مضى ، حيث
يقول : (( وكان الكنعانيون حينئذ في الأرض )) ، وبنو إسرائيل لم يستولوا عليها في زمن موسى وإنما في زمن داود ، أي بعد موسى بمئات السنين .
أما الديل على أن الاستيلاء على أرض كنعان كان في عصر داود وطالوت فهو ما جاء في سفر صموئيل الأول [ 17 : 23 _ 24 ] _ [17 : 50 _ 51 ] - [ 18 : 6 ] .
( 10 )قال كاتب سفر التكوين في [ 14 : 14 ] :
))فَلَمَّا سَمِعَ أَبْرَامُ أَنَّ ابْنَ أَخِيهِ قَدْ أُسِرَ، جَرَّدَ ثَلاَثَ مِئَةٍ وَثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِنْ غِلْمَانِهِ الْمُدَرَّبِينَ الْمَوْلُودِينَ فِي بَيْتِهِ وَتَعَقَّبَهُمْ حَتَّى بَلَغَ دَانَ والمعنى : ان ابراهيم عليه السلام لما سمع أن لوطاً عليه السلام وقع في الأسر انطلق مع عبيده ليحرره ، وتبع الأعداء إلى قرية تسمى ( دان ) ولفظ دان : هو اسم قرية سميت باسم دان بن يعقوب عليه السلام ، وهذه القرية لم يفتحها بنو اسرائيل زمن موسى ، بل فتحت في عصر قضاة بني اسرلئيل ايام كان القضاة يحكمون قبل مصـر الملوك واسم هذه القرية سابقـاً (لايش ) ففي سفر القضاة :
(( ودعوا اسم المدينة باسم دان أبيهم الذي ولد لأسرائيل ، ولكن اسم المدينة أولاً لايش )) سفر القضاة
[ 18 : 29 ]
( 11 )يقول كاتب سفر العدد [ 21 : 14 ] عن رحلات بني اسرائيل في سيناء : (( لِذَلِكَ وَرَدَ فِي كِتَابِ حُرُوبِ الرَّبِّ: «مَدِينَةُ وَاهِبٍ فِي مِنْطَقَةِ سُوفَةَ، وَأَوْدِيَةِ نَهْرِ أَرْنُونَ، وَمَصَبِّ الأَوْدِيَةِ الْمُمْتَدِّ نَحْوَ مَدِينَةِ عَارَ، وَالْمُسْتَنِدِ إِلَى حُدُودِ مُوآبَ .))
فقوله : ( كتاب حروب الرب ) يدل على أن الكاتب ينقل عن كتاب اسمه : (( حروب الرب )) وهذا يفيد أن موسى ليس هو الكاتب والمتحدث عن الله .
( 12 )جاء في سفر الخروج [ 16 : 35 ] :
(( وأكل بنو إسرائيل المن أربعين سنة إلى أن ذهبوا إلى أرض عامرة أكلوا المن إلي حين وافوا حدود أرض كنعان ))
والقارىء المتأمل سيلحظ أن موسى عليه السلام لم يصدر عنه مثل هذا الكلام وإنما كتبه أحد الأشخاص بعد انتهاء فترة التيه ، فجملة : (( أكلوا المن أربعين سنة )) تدل على أن النص كتب بعد انتهاء الأربعين سنة ودخول بني اسرائيل إلى أرض كنعان ، وموسى مات بالتيبه ولم يدخل أرض كنعان .
( 13 )قال كاتب سفر التكوين في [ 3 : 14 ] :
)) فأخذ تخوم الجشوريين والمعكيين ، وسمى باشان باسمه ضياع يائير ياير إلى هذا اليوم )) وقول الكاتب : (إلى هذا اليوم ) وكون الحديث عن يائير ، كل هذه القرائن تدعو إلى القول بأن النص ليس من كلام موسى عليه السلام إذ أن الذي كتب هذا لابد أن يكون بعد يائير بزمن طويل ، وقد علق على هذا النص المحقق هورن وهو نصراني بقوله : (( هاتان الفقرتان لايمكن أن تكونا من كلام موسى لأن الفقرة الأولى دالة على أن مصنف هذه الكتاب كان بعد زمان قامت فيه سلطنة بني اسرائيل ، والفقرة الثانية دالة على أن مصنفه كان بعد زمان إقامة اليهود في فلسطين ))
( 14 )ومما يؤكد ضياع الاسفار الخمسة وأن مؤلفها لم يكن موسى إننا نجد فيها شواهد جغرافية لم تكن معروفة في حياة موسى ، إذ أنها لم توجد إلا بعده ، وما فيها من مصطلحات جغرافية يدل على أن كاتب هذه الاسفار كان مقيماً في شرق الأردن وموسى لم يدخل إلى هذه الأماكن لأنه مات في فترة التيه التي كانت بسيناء .
سفر التكوين [ 50 : 10 _ 11 ] ، سفر العدد [ 22 : 1 ] _ [ 32 : 32 ] _ [ 35 : 9 _ 14 ] وسفر التثنية [ 1 : 1 _ 5 ] ، [ 3 : 8 ] ، [ 4 : 46 _ 49 ] .
(15)يقول كاتب سفر التكوين في [ 22 : 14 ] :
إن إبراهيم عليه السلام لما ذبح الكبش عوضاً عن ابنه في الموضع الذي كان سيذبح فيه ابنه (( دعا إبراهيم اسم ذلك الموضع يهوه يرأه حتى أنه يقال اليوم : في جبل الرب يرى ))
إن قول الكاتب : (( حتى انه يقال اليوم في جبل الرب يرى )) يدل على ان الكاتب كتب بعد زمان حادثة الذبح ، وبعد ما سمي ذلك الموضع بجبل الرب ، ومعلوم أن هذا الجبل لم يحمل هذا الاسم إلا بعد الشروع في بناء الهيكل في عهد داود عليه السلام وأكمل بناءه سليمان عليه السلام كما في سفر الأخبار الثاني
[ 3 : 1 ، 2 ] فهذه التسمية متأخرة جداً عن زمان موسى ، فيتضح أن كاتب هذا السفر جاء بعد موسى بزمن طويل بعد أن حرفت التوراة وضاعت . . .

فهنا يمكن ان نطرح سؤالا.................................. هل الاسفار الخمسة تقول ان موسى هو الكاتب؟

وهنا نتكلم عن الدليل الداخلى لم يرد قط فى الاسفار الخمسة قول انا موسى النبى اكتب هذا القول من الله مثلا او انا موسى اكتب او اقول بل انه توجد دلائل تقول ان موسى يستحيل ان يكون كاتب هذا السفر

التثنية إ 31 ع 9
 وكتب موسى هذه التوراة وسلمها للكهنة بني لاوي حاملي تابوت عهد الرب ولجميع شيوخ إسرائيل
من المفترض ان تنهى التوراة عند تلك الفقرة ولكنها لم تنهى

امر الرب موسى ان تقرا التوراة على الرجل والنساء والريب المار كل سبع سنين
التثنية إ 31 ع 9
 وكتب موسى هذه التوراة وسلمها للكهنة بني لاوي حاملي تابوت عهد الرب ولجميع شيوخ إسرائيل

من المفترض ان تنهى التوراة عند تلك الفقرة ولكنها لم تنهى

امر الرب موسى ان تقرا التوراة على الرجل والنساء والريب المار كل سبع سنين

Dt / التثنية إ 31 ع 11

 حينما يجيء جميع إسرائيل ليظهروا أمام الرب إلهك في المكان الذي يختاره تقرأ هذه التوراة أمام كل إسرائيل في مسامعهم.. 12اجمع الشعب الرجال والنساء والأطفال والغريب الذي في أبوابك ليسمعوا ويتعلموا أن يتقوا الرب إلهكم ويحرصوا أن يعملوا بجميع كلمات هذه التوراة..

وامرهم ايضا انهم عند المرور من الاردن ان يكتبوا التوراة على حجارة Dt / التثنية إ 27 ع 2

 فيوم تعبرون الأردن إلى الأرض التي يعطيك الرب إلهك تقيم لنفسك حجارة كبيرة وتشيدها بالشيد. 3 وتكتب عليها جميع كلمات هذا الناموس حين تعبر لتدخل الأرض التي يعطيك الرب إلهك أرضا تفيض لبنا وعسلا كما قال لك الرب إله آبائك..

فكيف تكون تلك الاسفار التى بين ايدينا الان كتبت على حجارة وكانت وتقرا على الجميع انه امر محال فان كتابتها على حجارة يحتاج الى مبانى ضخمة وقراتها تحتاج يوم كامل على الاقل بدون راحة ( 3)
ومن العجائب الاخرى ان يصف موسى المن لبنى اسرائيل ويصف طعمه ويشرح طريقة طهيه وهو بين ايديهم ياكلونه ويطهونه يومياً!!  بل والاعجب ان يقول موسى ان المن ظل اربعين سنة فى بنى اسرائيل ثم انقطع عندما اكلوا من غلال الارض والمن لم ينقطع الا فى زمن يشوع والمفترض ان الكاتب موسى وكان يتحث عن الماضى وليس نبؤة
Ex / الخروج إ 16 ع 31
 ودعا بيت اسرائيل اسمه «منا». وهو كبزر الكزبرة ابيض وطعمه كرقاق بعسل..  32وقال موسى: «هذا هو الشيء الذي امر به الرب. ملء العمر منه يكون للحفظ في اجيالكم. ليروا الخبز الذي اطعمتكم في البرية حين اخرجتكم من ارض مصر».. ………… ع 35 واكل بنو اسرائيل المن اربعين سنة حتى جاءوا الى ارض عامرة. اكلوا المن حتى جاءوا الى طرف ارض كنعان..
Jos / يشوع إ 5 ع 12
 وانقطع المن في الغد عند أكلهم من غلة الأرض, ولم يكن بعد لبني إسرائيل من. فأكلوا من محصول أرض كنعان في تلك السنة..
فكيف تكون تلك الاسفار التى بين ايدينا الان كتبت على حجارة وكانت وتقرا على الجميع انه امر محال فان كتابتها على حجارة يحتاج الى مبانى ضخمة وقراتها تحتاج يوم كامل على الاقل بدون راحة ( 3)  
ومن العجائب الاخرى ان يصف موسى المن لبنى اسرائيل ويصف طعمه ويشرح طريقة طهيه وهو بين ايديهم ياكلونه ويطهونه يومياً!!  بل والاعجب ان يقول موسى ان المن ظل اربعين سنة فى بنى اسرائيل ثم انقطع عندما اكلوا من غلال الارض والمن لم ينقطع الا فى زمن يشوع والمفترض ان الكاتب موسى وكان يتحث عن الماضى وليس نبؤة

Ex / الخروج إ 16 ع 31

 ودعا بيت اسرائيل اسمه «منا». وهو كبزر الكزبرة ابيض وطعمه كرقاق بعسل..  32وقال موسى: «هذا هو الشيء الذي امر به الرب. ملء العمر منه يكون للحفظ في اجيالكم. ليروا الخبز الذي اطعمتكم في البرية حين اخرجتكم من ارض مصر».. ………… ع 35 واكل بنو اسرائيل المن اربعين سنة حتى جاءوا الى ارض عامرة. اكلوا المن حتى جاءوا الى طرف ارض كنعان..

Jos / يشوع إ 5 ع 12

 وانقطع المن في الغد عند أكلهم من غلة الأرض, ولم يكن بعد لبني إسرائيل من. فأكلوا من محصول أرض كنعان في تلك السنة..

ولننظر ماذا يقول العلماء والمفسرين عن كاتب تلك الاسفار

أ- كتاب المدخل للكتاب المقدس

يقول كاتب سفر التكوين مجهول والعهد الجديد يدلنا ضمنا ان الكاتب موسى


ويقول ايضا انه كاتب سفر اللاوين لا يمكن ان يعر من كاتبه ولا متى صيغ بالطريقة التى هو عليها فى الوضع الحالى ولم يذكر السفر من كاتبه ( مثل كل الاسفار)(5)

ب – يقول الدكتور القس صمائيول يوسف فى كتابه المدخل الى العهد القديم ان كاتب التكوين غير معروف وهذا ليس راى شخصى له بل هو ينقل اراء المحققين تبعا لظرية المصادر (6)

واما عن سفر النثتية فانة يقول برجع بعض العلماءتاريخ كتابة السفر الى زمن القضاة اى زمن حكم صموئيل بالتحديد وبداية حكم الملوك وربما امتد الى زمن مبكر

ويرى روبرتسن ان سفر التثنية ترديد لشريعة موسى الاصلية جمعها النى صموئيل القاضى والكاهن لتكون هادية للشعب زمن حكم الملوك

ويرى فون راد ان السفر يعد ثمرة عمل كبير امتد من زمن مبكر جدا بدءاً من موسى الى زمن ما بعد السبى اعيدت كتابته بواسطة رجل يهودى بعد سقوط السامرة بفترة زمنية قصيرة وأيد هذا الراى الكثير من العلماء (7)

 

ويقول ايضا ان كثير من العلماء يرون ان الاسفار الموسوية ( الاسفار الخمسة * التوراة) اخذت صيغتها الحالية فى زمن ما بعد موسى ويقول ان الوصايا والشرائع كان موسى بالتاكيد كاتيا لها( 8)

 
أذن فالكتب التى بين ايدينا قصص مؤلفة ومذكور فيها شرائع موسى او كتب تؤرخ قصة بنى اسرائيل ومذكور فيها الشريعه ولكن من كتبها ؟ ما مدى مصدقية الكاتب ومعرفتة بالشريعة؟ هل كان على اتصال بوحى ؟ هل كان مؤمن ايمان قوى؟ هل مؤكد عدم خطاه ؟ ما هى مصادره؟ 

بعد اثبات ان الاسفار الخمسة مكتوبة لمؤلف مجهول سوف نأخذ بعض الاسفار ونعرضها وتكون كعينة هل معروف من هو كاتبها ؟ هل تصح نسبتها الى الكتاب او الى الله ؟


عزيزي المتصفح :
بعد هذه الأدلة الواضحة أصبحنا أمام نتيجة حتمية ألا وهي ضياع التوراة وأن الأسفار الحالية ليست من كتابة موسى عليه السلام وإنما كتبت بعد رحيله بزمن طويل . والله الموفق

إرسال تعليق

تابع كل جديد برسالة الكترونيه لـ إيميلك فورا