وقع كاهن إحدى الكنائس الرومانية ( الكاثوليك ) في ورطة كبيرة بعد اكتشاف تصويره أفلاما جنسية لأحد زملائه في الكنيسة وذلك حتى يفضح أمره أمام العامة وبالتالي يتمكن من الحصول على منصبه.
وتمكن الكاهن باتريكا فلوريا ،47 عاما، أن يقنع فتاة تلبغ من العمر 17 عاما
أن تغري أحد مسؤولي الكنيسة قسطنطين كويزي ، 74 عاما ، وذلك على مذبح إحدى
الكنائس المحلية- كما يورد موقع "أننوفا" الإنجليزي المتخصص بنشر الأخبار
المثيرة والغريبة.
وبعد ذلك قام الكاهن فلوريا بتصوير جلسة اللقاء الجنسية بين كويزي والفتاة ،
ثم خطط لعرض الفيلم أمام أبناء الأبرشية وذلك حتى يفقد كويزي مصداقيته
أمامهم، وبالتالي يتمكن من الحصول على منصبه.
وبعد عرض الفيلم أصيب أبناء الأبرشية بالهلع، وقرروا معاقبة الكاهن الذي قام بتصويره وطرده من الكنيسة ثم استدعاء الشرطة.
وينقل الموقع عن صحيفة رومانية محلية أن الشرطة اكتشفت حقيقة ما جرى وأن
الكاهن كان يسعى من تصويره للفيلم للحصول على منصب أحد رفاقه.
كما أوضحت الشرطة أيضا أن الكاهن سيمثل أمام المحكمة بتهمة الإبتزاز وهذا
ما قد يعرضه للسجن إذا وجد مذنبا كما أنه من المحتمل جدا أن يتم طرده من
الكنيسة.
قس يغتصب إبنته بعد إقناعها بصحة ذلك من الكتاب المقدس
القس يستخدم قصة زنا “لوط” بإبنتيه كما وردت في الكتاب المقدس
ليثبت لإبنته أن علاقته الجنسية معها أمر طبيعي
القس يقتل زوجته بعد أن ضبطته متلبساً بإغتصاب إبنتيهما
ويخفي جثتها داخل فريزر في منزله لأربع سنوات
الشرطة تلقي القبض عليه في الكنيسة
وهو يلقي عظة عن التسامح
جريمة بشعة
كشفت خيوطها إبنة قس حينما أبلغت الشرطة أن أبيها قتل أمها قبل أربع سنوات
وأخفى جثتها داخل فريزر في منزلهم منذ ذلك الحين. وقالت الإبنة أن الدافع
وراء إرتكاب أبيها لتلك الجريمة الشنيعة هو أن أمها ضبطت أبيها متلبساً وهو
يغتصبها – أي إبنته – في حمام منزلهم، فتشاجرا على إثر ذلك فقتلها، ثم
حاول إخفاء جثتها خلف كنيسة قديمة قبل أن يطلب من إبنته أن تساعده على
إخفاء جثة أمها داخل فريزر في منزله والذي إستمرت محفوظة بداخله أربع
سنوات. وقد برر الزوج إختفاء زوجته حينها بأنها ماتت أثناء عملية ولادة
أصغر أطفالهما.
وبناءاً على
هذا قامت الشرطة بتفتيش المنزل – الذي لم يكن به أحد لأن القس وسبعة من
أطفاله كانوا بالكنيسة – ووجدت بالفعل جثة الزوجة محفوظة داخل فريزر.
فتوجهت الشرطة للكنيسة وألقت القبض عليه وهو يلقي عظة عن “التسامح”!!!
وقد ذكرت التحقيقات أن إعتداء القس جنسياً على إبنته إستمر لثمان سنوات وأنه أوضح لها أن علاقته الجنسية معها شيء طبيعي مستشهداً بقصة زنا لوط بإبنتيه المذكورة في الكتاب المقدس!!!
وقد وجه المدعي العام للقس تهم القتل العمد والإغتصاب وممارسة اللواط وزنا المحارم مع أطفاله.
المزيد عن هذه
الجريمة وتفاصيل أخرى مروعة نشاهدها في فيديو به تغطية إخبارية لتطورات
القضية ثم بعد ذلك نفتح الكتاب المقدس – المتهم الأول في هذه القضية –
لنتعرف كيف أوحى للقس بجريمته وكذلك كيف كان أداة في إرتكابها!!!
ولكن
كيف يمكن لكتاب من المفترض أنه كتاب مقدس وأنه “نافع للتعليم والتوبيخ
للتقويم والتأديب” أن يكون هو المحرض على جريمة وفي نفس الوقت أداة لتنفيذ
الجريمة؟
لمحاولة الإجابة عن هذا السؤال نضرب مثلاً – ولله المثل الأعلى:
إذا
أرادت دولة ما أن تبلغ رسالة أو ترسل مندوباً لها إلى دولة أخرى، فإنها
تختار بعناية من ترسله ليكون خير ممثل لها وحتى تتأكد أن رسالتها ستصل على
أكمل وجه. ولذلك يجب أن تختار الدولة مندوباً يتحلى بصفات حميدة وأن يكون
أميناً وقدوة حسنة لأن أي خطأ يرتكبه يعتبر إساءة للدولة التي أرسلته لأنها
هي التي أساءت إختيار من يمثلها. وفي حالة إرتكابه لأي خطأ، فإن دولته
تعتذر وتوضح أنها أسأت الإختيار وأنها لم تكن تعلم أنه سيفعل ما فعل وأنها
لو كانت تعلم لما قامت بإختياره أصلاً.
فإذا كان هذا يحدث في الدنيا، فما بالنا بإختيار الله لأنبيائه ورسله الذين يحملون رسالاته ويبلغونها للناس!!!
وحتى تصل هذه
الرسالة كما يريدها الله أن تصل وتكون حجة على الناس، فإن الله سبحانه
ونعالى يصطفي من البشر رسلاً لهداية الناس للحق ويكونوا قدوة ومثلاً أعلى
ونموذجاً لما يجب أن يكون عليه الإنسان الذي يتبّع تلك الرسالة. أما لو
كانوا عكس ذلك – كما يدعي اليهود والنصارى، فلا يمكن إقامة الحجة على الناس
الذين يملكون وقتها مبرراً قوياً لعدم إتباع الرسول ولسان حالهم سيكون “إذا
كان الأنبياء والرسل الذين إصطفاهم الله عصاة ولا ينفذون التعاليم التي
يدعوننا لها، فهل مطلوب منا نحن البشر العاديين أن نكون أحسن من الأنبياء
والرسل؟!”.
وإذا كانت
الدولة في المثال السابق لها عذرها لعدم معرفتها مسبقاً بما سيفعله ممثلها،
فكيف يليق بالله – سبحانه وتعالى، الذي يحيط بكل شيء علماً ويعلم ما كان،
وما سيكون، وما لم يكن لو كَانَ كيف يكون – أن يرسل رسولاً وهو يعلم أنه لن
يحمل الأمانة وأنه سيرتكب الفواحش والمعاصي فلا تقام الحجة على الناس
ويكون سبباً في ضلالهم؟!
وهذا هو الفرق بين عقيدة “عصمة الأنبياء” في الإسلام وعقيدة “إزدراء الأنبياء”
في اليهودية والنصرانية. والعقيدة النصرانية مبنية على “إزدراء الأنبياء”
حيث تدعي فشل جميع الأنبياء والرسل وأنهم عصاة وخطاة وزناة لدرجة أن منهم
من كفر بالله، كل ذلك تحت تحت شعار “الجميع زاغوا وفسدوا وأعوزهم مجد
الله”، فأدى ذلك إلى أن يضطر إلههم أن ينزل بنفسه ويتجسد في صورة إنسان بلا
خطيئة ليوصل رسالته بنفسه ويفدي البشرية بإنتحاره على الصليب. ومن
التناقضات العديدة في النصرانية أنهم يقدسون رجال الكهنوت والقساوسة
وينزهونهم ولا يقبلون أن ينتقدهم أحد لدرجة أن الكاثوليك يؤمنون بعصمة
البابا الذي يعتبرونه مندوب الله في الأرض، بينما نجدهم يؤمنون بعدم عصمة
الأنبياء وبأنهم خطاة ومرتكبي فواحش!!!
والجريمة التي
نحن بصددها اليوم هي نتاج مباشر لعدم وجود عصمة للأنبياء في الكتاب المقدس.
فالكتاب المقدس يدعي كذباً أن نبي الله لوط – عليه السلام – زنى بإبنتيه مباشرةً
بعد أن دمر الله سدوم وعمورة لأن أهلها كانوا يرتكبون فاحشة الشذوذ
الجنسي، وكأنهم لم يتعظوا مما رأوه. وقد وردت القصة في سفر التكوين الإصحاح
19 كما يلي:
(30
وصعد لوط من صوغر وسكن في الجبل وابنتاه معه. لانه خاف ان يسكن في صوغر.
فسكن في المغارة هو وابنتاه. 31 وقالت البكر للصغيرة ابونا قد شاخ وليس في
الارض رجل ليدخل علينا كعادة كل الارض. 32 هلم نسقي ابانا خمرا ونضطجع معه.
فنحيي من ابينا نسلا. 33 فسقتا اباهما خمرا في تلك الليلة. ودخلت البكر
واضطجعت مع ابيها. ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها. 34 وحدث في الغد ان
البكر قالت للصغيرة اني قد اضطجعت البارحة مع ابي. نسقيه خمرا الليلة ايضا
فادخلي اضطجعي معه. فنحيي من ابينا نسلا. 35 فسقتا اباهما خمرا في تلك
الليلة ايضا. وقامت الصغيرة واضطجعت معه. ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها.
36 فحبلت ابنتا لوط من ابيهما. 37 فولدت البكر ابنا ودعت اسمه موآب. وهو
ابو الموآبيين الى اليوم. 38 والصغيرة ايضا ولدت ابنا ودعت اسمه بن عمي.
وهو ابو بني عمون الى اليوم ) … إنتهت القصة
شوفو الفديو
هذه ما شرحه
القس لإبنته ليقنعها بأن علاقته الجنسية معها شيء طبيعي لأن نبي من
الأنبياء فعل نفس الشيء. ولو فرضنا أن الإبنة إعترضت لقال لها أن القصة
إنتهت بدون أي عقاب أو لوم أو توبيخ للوط أو لإبنتيه ولو كان ما فعلوه خطأ
لذكر ذلك الكتاب المقدس لأن السكوت على فعل يعتبر موافقة عليه وإقراراً له
ولو كان محرّماً لحدث لهم مثلما حدث قبلها مباشرةً لسدوم وعمورة؛ وبهذا
أصبح الكتاب المقدس أداة لإرتكاب الجريمة. وليست هذه هي المرة الأولى التي
يُستخدم فيها الكتاب المقدس مثل هذا الإستخدم فقد قام
قس أسترالي بمعاشرة ابنتيه جنسياً بحجة تدريبهما على القيام بواجباتهما
الزوجية وقال إن ما فعله كان طبقاً لتعاليم الكتاب المقدس!!!
ويستخدم النصارى هذه النصوص المسيئة للأنبياء لمحاولة إثبات عدم تحريف الكتاب المقدس ومنطقهم في ذلك أن اليهود لو حرّفوا التوراة لكان الأولى بهم أن يحذفوا مثل هذه النصوص التي تسيء لأنبيائهم. ولهؤلاء نقول:
إن منطقكم مقلوب وتناقضون كتابكم المقدس نفسه. فاليهود غرضهم دائماً تشويه
صورة الأنبياء والرسل حتى يبرروا لأنفسهم فعل الفواحش مثلما فعلها
الأنبياء على حد زعمهم. ولم يكتفوا بذلك؛ بل أساءوا لله – سبحانه وتعالى –
عندما زعموا أنه أمر أحد أنبيائه بالفاحشة حيث يزعمون أن أول أوامر الله
للنبي هوشع هو أن يزني: (اول ما كلّم الرب هوشع قال الرب لهوشع اذهب خذ لنفسك امرأة زنى واولاد زنى لان الارض قد زنت زنى تاركة الرب) – هوشع 2:1.
ومثلما
فعل اليهود مع المسيح عليه السلام، يفعل النصارى مع أشرف المرسلين محمد
صلى الله عليه وسلم فيتطاولون عليه ويسبونه ليل نهار. ولا يجب أن نستغرب من
هذا التطاول لأنهم تتلمذوا في مدرسة العهد القديم الذي يزدري الأنبياء
والرسل عليهم السلام.
مما سبق يتضح
لنا أن الكتاب المقدس يجب أن يكون هو المتهم الأول الحقيقي في جريمة هذا
القس لما فيه من نصوص إباحية وإتهامات باطلة للأنبياء والرسل فكان المحرّض
وأداة الجريمة في نفس الوقت.
ونسأل ضمائر النصاري:
أيهما أولى أن يكون نبي مرسل من عند الله: لوط كما وصفه سفر التكوين أم
لوط – عليه السلام – الذي وصفه القرآن الكريم في سورة الأنبياء:
(( ثم صعد واضطجع فوق الصبي ووضع فمه على فمه وعينيه على عينيه ويديه على يديه وتمدّد عليه فسخن جسد الولد. ثم عاد وتمشى في البيت تارة الى هنا وتارة الى هناك وصعد وتمدّد عليه فعطس الصبي سبع مرّات ثم فتح الصبي عينيه )) ( الملوك الثانى ص4 :34 ).
حب ولواط حتى الموت :
(( شاول ويوناثان المحبوبان والحلوان في حياتهما لم يفترقا في موتهما . أخف من النسور وأشد من الأسود )) ( صموئيل الثانى ص 1 : 23 ) . لذة اللواط تفوق لذة النساء .. هكذا تحدث داود جد يسوع : (( قد تضايقت عليك يا أخي يوناثان . كنت حلوا لي جدا . محبتك لي أعجب من محبة النساء )) ( صموئيل الثانى ص 1 : 26 ) . داود جد يسوع واللواط : (( وكان لما فرغ من الكلام مع شاول أن نفس يوناثان تعلقت بنفس داود ، وأحبه يوناثان كنفسه )) ( صموئيل الأول ص 18 : 1 ) .
يسوع ستربتيز أمام التلاميذ : (( قام عن العشاء – أى يسوع – ، وخلع ثيابه ، وأخذ منشفة واتزر بها ثم صب ماء في مغسل ، وابتدأ يغسل أرجل التلاميذ ويمسحها بالمنشفة التي كان متزرا بها )) ( يوحنا ص 13 : 4 – 5 )
تلميذ يجلس على عضو يسوع الذكرى :
(( وكان متكئا في حضن يسوع واحد من تلاميذه ، كان يسوع يحبه )) ( يوحنا ص 13 : 23 )
يسوع يتحرش بالأطفال ويتحسسهم :
(( وقدموا إليه أولادا لكي يلمسهم . وأما التلاميذ فانتهروا الذين قدموهم فلما رأى يسوع ذلك اغتاظ وقال لهم : دعوا الأولاد يأتون إلي ولا تمنعوهم ، لأن لمثل هؤلاء ملكوت الله الحق أقول لكم : من لا يقبل ملكوت الله مثل ولد فلن يدخله فاحتضنهم ووضع يديه عليهم وباركهم )) ( مرقص ص 10 : 13- 16 ) .
يسوع طبيب الشواذ :
(( ولما دخل يسوع كفرناحوم ، جاء إليه قائد مئة يطلب إليه ويقول : يا سيد ، غلامي مطروح في البيت مفلوجا متعذبا جدا فقال له يسوع : أنا آتي وأشفيه )) ( متى ص 8 : 5 – 8 ) .
يسوع يقول أن القضيب عندما يدخل فى فتحة الشرج لا ينجس الإنسان :
(( ثم دعا كل الجمع وقال لهم : اسمعوا مني كلكم وافهموا ليس شيء من خارج الإنسان إذا دخل فيه يقدر أن ينجسه ، لكن الأشياء التي تخرج منه هي التي تنجس الإنسان إن كان لأحد أذنان للسمع ، فليسمع )) ( مرقص ص 7 : 14 – 16 ) .
ولا يتعجب إنسان من شذوذ يسوع فهو من نسل الزناة اللصوص القتلة السكيرون عبدة الأوثان
راحاب الزانية جدة يسوع : (( فارسل يشوع بن نون من شطيم رجلين جاسوسين سرا قائلا اذهبا انظرا الارض و اريحا فذهبا و دخلا بيت امراة زانية اسمها راحاب و اضطجعا هناك )) ( يشوع 2 : 1 ) .
راعوث جدة يسوع أول امرأة تمص القضيب فى التاريخ
قالت لها نعمي حماتها يا بنتي ألا التمس لك راحة ليكون لك خير فالآن أليس بوعز ذا قرابة لنا الذي كنت مع فتياته ها هو يذري بيدر الشعير الليلة فاغتسلي و تدهني و البسي ثيابك و انزلي إلى البيدر و لكن لا تعرفي عند الرجل حتى يفرغ من الأكل و الشرب و متى اضطجع فاعلمي المكان الذي يضطجع فيه و ادخلي و اكشفي ناحية رجليه و اضطجعي و هو يخبرك بما تعملين فقالت لها كل ما قلت اصنع ( راعوث ص 3 : 1- 5 )
” “وكان في وقت المساء أن داود قام عن سريره وتمشى على سطح بيت الملك فرأى من على السطح امرأة تستحمّ.وكانت المرأة جميلة المنظر جدا. فأرسل داود وسأل عن المرأة فقال واحد أليست هذه بثشبع بنت اليعام امرأة أوريا الحثّى فارسل داود رسلا وأخذها فدخلت إليه فاضطجع معها وهي مطهّرة من طمثها.ثم رجعت إلى بيتها وحبلت المرأة ” [ صموئيل الثانى 11: 2- 27 ] “
سليمان جد يسوع زانى وعابد أصنام :
(( واحب الملك سليمان نساء غريبة كثيرة مع بنت فرعون موآبيات وعمونيات وادوميات وصيدونيات وحثّيات من الأمم الذين قال عنهم الرب لبني إسرائيل لا تدخلون إليهم وهم لا يدخلون إليكم لأنهم يميلون قلوبكم وراء آلهتهم.فالتصق سليمان بهؤلاء بالمحبة. وكانت له سبع مئة من النساء السيدات وثلاث مئة من السراري فامالت نساؤه قلبه. وكان في زمان شيخوخة سليمان أن نساءه أملن قلبه وراء آلهة اخرى ولم يكن قلبه كاملا مع الرب الهه كقلب داود ابيه. فذهب سليمان وراء عشتورث إلاهة الصيدونيين وملكوم رجس العمونيين. وعمل سليمان الشر في عيني الرب ولم يتبع الرب تماما كداود أبيه. )) ( ملوك الأول : 1 – 6 ) . هذا هو نسب يسوع .. من سلالة زناة .. قتلة ..عباد أوثان .. فلا غرابة فى شذوذه الجنسى .. ولا غرابة فى أن يحاول القُمص دفع تلك الوساخات ليُلصقها برسولنا الأعظم صلى الله عليه وسلم .. وعلى القُمص أن يكف عن تلك الأكاذيب السمجة السخيفة الرقيعة وألا يُسقط ما فعله يسوع على رسولنا .. فالمشاهد ليس بهذا الغباء الذى يتصوّره القُمص . ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين . ــــــــــ لسنا فى حاجة للتأكيد على أننا لا نعنى السيد المسيح عليه سلام الله بتلك الشخصية الممسوخة المسماة ” “يسوع ” فى الأناجيل .. فحاشا لله أن نتحدث بسوء عن كلمة الله وأمه الصديقة الطاهرة البتول ” مريم بنت عمران ” .. وحديثنا عن شخصية يسوع لإقامة الحجة على عباد الخروف وإظهار مدى وضاعة الشخصية التى يعبدونها من دون الله . “
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك قصيدة تقول
قــل ان خـيـر الانبـياء مــحـــمــد . وأجل من يمشى على الكثبانى
وأجل صحب الرسل صحب محمد . وكذالك أفضل صحبه العمرانـــى
رجلان قـد خلقا لنــصر مــحــمــد . بدمى ونفسى ذانك الرجلانــى
فـهـمــا الـلذان تـظــاهرا لـنـبـيـنا . وهــما لــه بالوحـى صـاحـبــتان
جوامع الكلم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث نبوية شريفة(الحمد لله الذى توضع كل شى لعظمته ، الحمد لله الذى استسلم كل شى لقدرته، الحمد لله الذى ذل كل شى لعزته، الحمد لله الذى خضع كل شى لملكه)) من قال هذا الدعاء مرة واحدة تكتب له 1000حسنه ويرفع به 1000 درجه و يوكل الله له 70000 ملك يستغفرون له الى يوم القيامة
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم